أحوال الموحدين

هكذا يحاول البلعوس وعبد الباقي قلب الحقائق حول أحداث السويداء الدامية

كشفت معلومات متداولة عن تقديم بلاغات وشهادات إلى لجنة التحقيق الخاصة بأحداث السويداء تتهم عدداً من أبناء الجبل بالمسؤولية عن الأحداث التي وقعت في 14 تموز/يوليو 2024 وما رافقها من أعمال حرق وسلب وانتهاكات. وبحسب المعطيات، جرى تقديم هذه البلاغات من قبل ليث البلعوس وسليمان عبد الباقي وعدد من الأشخاص المنتسبين إلى جهاز الأمن العام من أبناء السويداء.

هذه الخطوة جاءت بترتيب وتسهيل من سلطة الجولاني، حيث تضمنت الادعاءات تحميل شبان من أبناء السويداء مسؤولية تلك الأحداث ومحاولة تبرئة عشائر البدو والقوات التابعة لسلطة الجولاني. كما أدلى مقدمو هذه البلاغات بشهادات أمام لجنة التحقيق ضمن المسار المفتوح للتحقيق في الوقائع التي شهدتها المحافظة.
وتشير المعلومات إلى أن هذه المساعي حاولت تحميل عدد من أبناء السويداء اتهامات بالاعتداء على أشخاص من عشائر بدو السويداء خلال تلك الأحداث، في محاولة لتغيير مسار الوقائع. إلا أن تقرير لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة وثّق سلسلة انتهاكات جسيمة منسوبة لسلطة الجولاني، شملت عمليات قتل خارج نطاق القضاء وتعذيباً واختفاءً قسرياً وانتهاكات واسعة لحقوق السكن والممتلكات، مع مؤشرات على استهداف على أساس ديني وعرقي قد يرقى إلى جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية.
كما أشار التقرير إلى سقوط أكثر من 1400 مدني في أحداث الساحل، إضافة إلى حالات اختطاف وانتهاكات طالت نساء وفتيات.

وبخصوص السويداء، أعلنت اللجنة أنها تعمل على إصدار تقرير خاص حول أحداث تموز التي شهدت مقتل أكثر من 1500 شخص وترافقت مع عمليات حرق ونهب واسعة طالت ما لا يقل عن 35 قرية ومواقع دينية ومنازل ومتاجر في المحافظة. وكانت وزارة الخارجية التابعة لسلطة الجولاني قد أقرت بصحة التقرير الأممي وما ورد فيه من معطيات.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى